أجناد الإخباري-الضفة المحتلة
اتهم بيان لكتائب "شهداء الأقصى" تداولته المواقع الفتحاوية التابعة لدحلان وزير الأوقاف في رام الله " محمود الهباش" بالفساد وسرقة المال العام.
ولفت البيان الى مجموعة الشقق التي يملكها الهباش في رام الله وقام بشراءها من خلال سرقة المال العام، حيث قام بشراء فيلا بجانب الصنوبر بتكلفة (430000$) بالتشطيب والأثاث ( من أبو ابراهيم القواسمي )، وشراء شقة كبيرة مقابل سرية رام الله بمبلغ (320000) من ( أبو فراس البزار )، وشراء شقة أرضية مع حديقة مقابل سوبر ماركت الجاردنز في الطيرة بمبلغ (40000$) من هشام بواطنة، شراء شقتين في البيرة لشقيق زوجته بمبلغ (180000$).
وقال بيان كتائب الأقصى التي اعلنت فتح عن حلها في وقت سابق، ان فساد الهباش أصبح قضية رأي عام، واتهم البيان الهباش بأنه عمل مخبرا للأمن الوقائي في قطاع غزة في التسعينيات من القرن الماضي.
وأشار البيان الى أن وزيرة الشؤون الإجتماعية في حكومة فياض قامت باغلاق ملفات الفساد الخاصة بالهباش لاعتبارات سياسية وامنية.
وتحدث البيان عن بعض أوجه الفساد التي قام بها الهباش من بينها عند تسلمه ملف المساعدات في رئاسة السلطة ، حيث استغلها الهباش بتأسيس جمعيات وهمية لتقديم الدعم عن طريق هذه الجمعيات وفقاً لأصول وفواتير وهمية مزورة ( مستغلاً أحد موظفاته في هذا المجال )، وكذلك فساده في أرساء المناقصات على الطرود الغذائية لصالح شركة مواد غذائية في قطاع غزة، والتلاعب في الكميات والنوعية والأصناف .
اتهم البيان الهباش خلال تسلمه لوزارة الأوقاف التي يشغلها حاليا بدخوله شريكاً باطنياً مع شركة ضيوف الرحمن للحج والعمرة وشركة خالد المصري، وفتح مزارع في أفريقيا مع شركاء يهود لتربية الأضاحي وتصديرها إلى السعودية وأن عدد مهماته في عام 2011 هي ( 96) مهمة ومعظمها بدون هدف واضح، وهدر لمال الوقف .
كما اتهمه باستغلال منصبه لتعيين شقيقه ' موسى الهباش ' في سفارة فلسطين في الرياض ونقل موظفي وزراة الشؤون الإجتماعية معه عندما أنهى أعماله فيها لتورطهم معه في قضايا سرقة وأختلاس .
بالإضافة الى التواطئ في قضية منع صوت الأذان في الحرم الإبراهيمي ومنع قراءة القرآن فيه . ' الستار والصحن ' وقضية الحجاج الدروز !!
في حين اتهم البيان الهباش بمحاولة تفجير لجنة الإنتخابات المركزية واغتيال شخصية في غزة من أجل افشال المصالحة، ووصف البيان حجم العلاقة الحميمة التي تربط الهباش بعباس حيث لا يقبل عباس شرب الشاي الى من يد الهباش.
يشار الى أن مواقع دحلان تشن هجوما على الهباش على خلفية دعمه لعباس في وجه دحلان ومحمد رشيد في الصراع الدائر بين الثلاثة، ومحاولة دحلان البحث عن كبش فداء في موضوع تسميم عرفات الذي لا زالت الشبهات تحوم فيه حوله على خلفية تقرير لجنة التحقيق المشكّلة من مركزية فتح قبل أكثر من عام والتي وجه الإتهام لدحلان في تسميم عرفات.